كيقولو ورا كل راجل كاينة مرا عظيمة. هاد الشي ما كينطبقش عليها

Por Juan Pablo González
7 October, 2026

حيت Antonela عمرها ما كانت موراه.

كانت حداو. وهادشي فرق كبير.

آ الرجال، ركزو مزيان الليلة، حيت كاين درس هنا ما غاديش تتعلموه فحتى بلاصة أخرى.

الراجل اللي اليوم جمهور Monumental كامل ودّعو، ما كانش ديما هو حسن واحد فالعالم. كان غير درّي من Rosario، عطاوه حقن ديال الهرمونات باش يعاونوه يكبر. هو اللي مشى لإسبانيا بوحدو وهو باقي طفل. هو اللي خسر 4 نهايات وسمع بلاد كاملة كتنعتو بالفاشل فالماتشات الحاسمة. هو اللي قال فـ2016 إنه غادي يوقف اللعب مع المنتخب حيت ما بقاش قادر يتحمل.

وفكل وحدة من هاد الليالي، كانت نفس المرا.

ما دخلاتش لحياتو ملي بدا كيربح. كانت تما من قبل. قبل بزاف ما تولّي الأسطورة موجودة، ملي كان الاسم Messi ما كيعني حتى حاجة لحتى واحد.

هادي هي النقطة اللي حتى راجل ما خاصوش يغفل عليها: ساهل تلقى مرا واقفة معاك وانت فالقمة. أما اللي كانت معاك من قبل ما تكون شي قمة، صعيب تلقاها.

ما عمرها دارت شي مقابلة باش تهضر عليه. ما عمرها دارت الصداع. ما احتاجاتش لميكرو. ربّات ثلاثة ديال الولاد والعالم كامل كان كيعطي رأيو فراجْلها.

واليوم، ملي جا أخيراً الدور ديالو باش يتلقى التصفيق، صوّراتو من المقصورة، والتليفون فإيدها، بحال أي واحد آخر.

هادي هي الوفا آ الرجال. والباقي غير الهضرة الخاوية.

الله يرزقك بشي وحدة بحالها. وفوق كلشي: كون عارف كيفاش تستاهلها. 💙

Puede interesarte