أكثر من 30 عام كايفصلو بين جوج تصاور ديال كيم كارداشيان اللي بداو كيدورو مجموعين فمواقع التواصل الاجتماعي. فواحدة، كتبان عندها غير 14 عام، وكتستمتع بنهار فالبحر. وفالأخرى، دابا عندها 45 عام، كتصوّر ببيكيني صغير بزاف وبطريقة مختلفة تماما.
وبالنسبة لبزاف ديال الناس، التغيير اللي كيبان أكثر ماشي غير فالمظهر ديالها.
الصورة الثانية كتبرز كيم ولات واثقة، فيها جاذبية، وما كتخافش تبيّن قوامها، وهادشي اللي فهمو متابعينها على أنه كيعكس امرأة، من بعد عقود وهي كتكبر قدّام عيون الناس، ولات مرتاحة مع جسمها والصورة اللي باغية تورّيها.


«الثقة ديالها وهي فـ45 عام كتعكس ثقة فالنفس ما عندهاش مثيل»، علّق واحد الشخص من بعد ما شاف المقارنة. وكان مستخدم آخر مباشر أكثر: «كبرات بحال النبيذ المعتّق».
وحتى شي وحدين حسّو ما كاين حتى داعي يختارو بين مرحلة والأخرى: «كانت زوينة ديك الساعة، وزوينة دابا».
كيم بنات جزء كبير من المسار المهني ديالها على الموضة والجمال، وحتى على أنها تبيّن جسمها كيف ما بغات هي. ويمكن هادشي علاش المقارنة جبدات هاد القد من الاهتمام.
فـ14 عام، كانت مراهقة قدّام الكاميرا. وفـ45 عام، هي اللي كتقرر كيفاش بغات تبان للعالم.
