Esther González، بطلة كأس العالم مع إسبانيا ومعلنة على العلن أنها مثلية، وقّعات دابا مع Al-Qadsiah فالسعودية، وهاد القرار كان أصلاً كيشعل النقاش بسبب البلاد اللي اختارات تمشي ليها. ولكن من بعد وقع شي حاجة اللي جبدات اهتمام كثر: التصاور اللي كيبانو فيها مع مراتها وولدها اختفاو من الحسابات ديالها فمواقع التواصل الاجتماعي.

لاعبة كرة القدم اللي عندها 33 عام كانت كتشارك مع الناس علناً جوانب من حياتها العائلية فهاد السنين اللخرين. González متزوجة بـ Estefanía Cruz، وعندهم ولد عندو ثمانية شهور. ولكن قبل التقديم الرسمي ديالها مع الفريق السعودي، ما بقاتش تصاور العائلة باينة فالحسابات ديالهم.
González ما شرحاتش علناً علاش حيدات التصاور، ولهذا ما كاين حتى تأكيد بلي Al-Qadsiah، السلطات السعودية، ولا شي جهة أخرى طلبات منها تدير هاد الشي.

ولكن الوضع فالسعودية خلا الناس يطرحو تساؤلات على هاد القرار.
العلاقات المثلية مجرّمة فهاد البلاد، والظهور العلني ديال أفراد مجتمع الميم يقدر يخلّف عواقب. وزيد على هاد الشي، La Vanguardia ذكّرات مؤخراً بحالات سبق لمنظمة العفو الدولية ما وثقاتها، فين تشدو أجانب وتقدمو للمحاكمة بسبب محتوى نشروه فمواقع التواصل الاجتماعي واعتابراتو السلطات مخالف للقوانين السعودية.

وعلى هاد الشي، شي وسائل إعلام وبعض المستخدمين فسّرو اختفاء التصاور على أنه محاولة باش تبقى حياتها العائلية وميولها الجنسية بعيدين على عين الناس وهي كتَلعب فالسعودية. ولكن، مرة أخرى، هاد التفسير ما أكداتوش González.

الأمر لافت بزاف خصوصاً حيث غير قبل شي شهور، كانت حياتها العائلية باينة للعلن. ودابا، من بعد وصولها للبلاد، هاد المحتوى تقريباً اختفى كامل.
وهنا كاين النقاش: واش هادا غير قرار شخصي متعلق بشنو كتختار تورّي فمواقع التواصل الاجتماعي، ولا تكيّف مع القيود الاجتماعية والقانونية ديال البلاد اللي خدامة فيها دابا؟

عند González الحق تقرر شنو تنشر وفين تلعب. ولكن التوقيع ديالها حتى هو كيطرح سؤال ما مريحش: لأي حد تقدر لاعبة رياضية من مجتمع الميم تحافظ علناً على هويتها فبلاد كيتعاقبو فيها على العلاقات المثلية؟
دابا، الشخص الوحيد اللي يقدر يجاوب على شنو وقع لهاد التصاور هو Esther González بنفسها.
