مايكون دي سوزا سيلفا كان غير عندو 2 سنين ملي دازت رصاصة ديال البوليس من راسو قدّام دارهم، فحي الصفيح ديال أكاري، ريو دي جانيرو، نهار 2 أبريل 1996. فنفس النهار، ريناتو دا سيلفا بايشاو، طفل عندو 6 سنين، فقد رجل فهاد العملية نفسها.

البوليس سدّو الملف على أساس «مقاومة الاعتقال اللي نْتاج عليها الموت»: هادي هي الصيغة اللي كانو كيستعملو باش يحمّلو الضحية المسؤولية على موتها. وحتى قالو باللي مايكون، وهو غير رضيع، كان كيضرب عليهم بالرصاص. التحقيق تحطّ فالأرشيف فـ2019 بسبب غياب الأدلة، وصافي، بحال إيلا ما وقع والو.

كان خاص اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان تتدخل باش يتعاود يتحلّ الملف. فـ30 يونيو، من بعد تقريباً 29 عام، الدولة البرازيلية وقّعات على جبر ضرر رسمي. «حتى شي طفل ما خاصوش يكبر وهو عايش فخوف من العنف. وحتى شي عائلة ما خاصهاش تستنى عقود باش تنال العدالة»، قالت الوزيرة جانين ميلو. والسؤال اللي باقي هو شحال من مايكون كاينين مزال بلا ما حتى واحد يعتاذر ليهم حتى لدابا.
