فـ29 يونيو 2000، باتريك كلايفرت ضيع ضربة جزاء فنصف نهائي بطولة أوروبا وشاف هولندا كتقصى. حتى واحد ما كان يقدر يتخيل شنو غادي يوقع من بعد 26 عام، بالضبط فنفس النهار.

فـ29 يونيو 2026، فثمن نهائي كأس العالم، حتى ولدو جاستن كلايفرت ضيع ضربة جزاء. وهولندا تقصات مرة أخرى. نفس التاريخ، نفس البلاد، نفس النسب، ونفس المصير كيتلاقى من جديد فوق النقطة البيضاء.

إحصائيات الكورة عامرة بالمصادفات، ولكن قلال اللي دقيقين بحال هادي. جوج أجيال، نفس الندبة، مفرقين بالضبط بـ26 عام فالرزنامة.
واش غير مصادفة ولا شي حاجة كانت مكتوبة من قبل؟
تقدر تشوف الفيديو من هنا:
