لقاو الوجه المقدس ديال المسيح فبتلة ديال وردة فوق قبر القديسة تريز، والمؤمنين فسّروها بأنها علامة إلهية

Por Carlos Valencia
13 September, 2026

ليزيو، فرنسا، 1923.

كانو العمال كينبشو رفات القديسة تريز الطفل يسوع باش ينقلوها قبل ما يتم تطويبها. وسط الزهور اللي كانت مغطية القبر، وقف شي واحد قدّام بتلة ديال وردة. تما، كان مرسوم وجه المسيح بوضوح ما قدر حتى واحد يفسّرو.

ما كانش صدفة أنها هي بالذات تتلقى داك الإشارة. كان سميتها كاملة تريز الطفل يسوع والوجه المقدس، وحياتها كاملة كانت دايرة على داك الوجه الحزين اللي كانت كتتأمل فيه فالصمت. كانت واعدة بلي من بعد موتها غادي تخلي شتا ديال الورد يطيح على اللي غادي يتفكروها.

من بعد قرن، باقية داك البتلة كتفكرنا بنفس الحاجة: باللي أعمق إيمان مرات كيقدر يتجمع فأصغر تفصيل، وباللي السما، ملي كتبغي تهضر، ما كتحتاجش تعيط.

Puede interesarte