رودري كان مركز، بحال أي لاعب كرة قبل ماتش حاسم. إسبانيا كانت كتوجد باش تواجه البرتغال فثمن نهائي كأس العالم، وكاميرات الفيفا كانت كاتتبع كل حركة ديال لاعب الوسط.
حتى شدّو واحد اللقطة ما كان حتى شي واحد متوقعها: رابح الكرة الذهبية نقّب فنيفو و، وهو ما عارفش بلي راه كيتصوّر، كلا داكشي اللي خرج.


الفيديو ولى ڤيرال تقريباً دغيا. التعاليق تعمرات بسرعة بالنكات: «كاع الناس كيديرو بحال هاد الحوايج ملي ما كيكون حتى واحد كيشوف»، كتب واحد المستخدم، بينما واحد آخر تساءل واش ممكن تكون «علامة غريبة ديال الزهر» فالماتش. ووسط الضحك، بزاف اتافقو على حاجة وحدة: حتى أكبر النجوم الجديين عندهم لحظات إنسانية.
