فالتسعينات، ولات ليل كيم وحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً فالراب النسائي بفضل الموسيقى ديالها، والموقف ديالها، وستايل كسر جميع القوالب.

من بعد عقود، التغييرات الجسدية ديالها ما زالت كتولد تعاليق ومقارنات فمواقع التواصل الاجتماعي. الرابورة نفسها هضرات على عقد النقص اللي كانت كتحملها لسنين، وكشفت حتى أنها اضطرات تدير عمليات فالنيف من بعد ما تعرضات للعنف فعلاقة.


بعيداً على الانتقادات ديال شكلها، الإرث ديالها باقي ثابت: ليل كيم شقات طريق اللي ما زالين بزاف ديال الفنانين كيتبعوه اليوم.
