كان كيدّعي باللي راه ملجأ فين ما كيموت حتى حيوان. كان كياخذ لفلوس من ملاجئ خرين باش يستقبل الكلاب، وكيتقبل تبرعات من العائلات اللي كانت واثقة باللي حيواناتها الأليفة غادي يكونو بخير، وكان كيشهر براسو على أنه بلاصة “ما كتقتلش الحيوانات”. ولكن اللي لقاتو شرطة مقاطعة هومبولت نهار 24 يونيو 2026 فمحيط Miranda’s Rescue Animal Sanctuary، ففورتونا، كاليفورنيا، كان حاجة خرى: قبر جماعي فيه بقايا ديال على الأقل 117 كلب، تكتاشف بالرادار المخترق للأرض فحقل مفتوح فـ 20 هكتار ديال الملكية.

المحققون دارو أشعة إكس لـ 70 جثة فالمكان. الغالبية الساحقة كان فيهم شظايا ديال الرصاص. وتشريحات الجثث أكدت نفس الشي: السبب الرئيسي ديال الموت كان طلق ناري. ولقاو حتى 21 جمجمة ديال الكلاب، ومئات العظام متفرقة، وداخل سطبل، البلاصة اللي كيتقال باللي كانو كيتقتلو فيها. التحريات تفتحات فـ أبريل 2026 من بعد ما توصلو ببلاغات على تعنيف خطير للحيوانات، والنصب، والتآمر. حتى لوقت النشر، ما كان حتى اعتقال رسمي، والرقم ديال 117 يقدر يطلع: كاينين بقايا فحالة متقدمة ديال التحلل ومازال ما تتحسبوش.

كل واحد من هاد الكلاب سالا تما حيث شي حد وثق. 🐕

