واحد المنشور قديم ديال روسيو لوبيز بوينو، المعروفة أكثر باسم رورو، ولى ڤيرال من جديد وسالا بإشعال جدل كبير فمواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً عند المستخدمين البيروفيين.

كلشي بدا ملي عاود بان سكرينشوط كانت فيه، وهي عندها 17 عام، جاوبات «عمري 🤮» ملي تسولات واش هي بيروفية. رغم أن التعليق تدار قبل بزاف ديال السنين، الانتشار ديالو مؤخراً خلاها تتهم بكراهية الأجانب وتعرضات لموجة ديال الانتقادات.

من بعد ما عرفات بالجدل، استعملات المؤثرة ستوريات إنستغرام ديالها باش تعطي الرواية ديالها وتعتذر.
«التعليق اللي شفتو، درتو ملي كان عندي 17 عام. كنت طفلة جاهلة وكان كيعجبني الميم اللي كان فإسبانيا على بيرو»، شرحات.

رورو أكدت أنها اليوم، وعندها 24 عام، كاتفكر بطريقة مختلفة بزاف وندمات حيث جرحت الناس اللي حسّو براسهم متضررين.
«كنعتذر بصدق إلا جرحت شي واحد»، كتبات، وزادت أن بيرو من البلدان المفضلة عندها وأنها كاتعتبر المطبخ ديالها من بين الأحسن فالعالم.

هاد الواقعة عاودات فتحت النقاش واش خاص الشخص يبقى كيتحاكم على منشورات دارها فمرحلة المراهقة، ولا بالعكس خاص حتى الاعتذارات ومرور الوقت يتحسبو.
ها هو مقطع فيديو ديال هاد اللحظة:
