حبّ الأب ما كيساليش ملي قلبو كيحبس على النبض. ❤️🩹
ملي كانت بيلي غير عندها 16 عام، تهرس ليها العالم ديالها كامل: باها، مايكل، تشخّص بالسرطان فمرحلة نهائية. حيث كان عارف ما غاديش يكون حاضر بجسمو باش يشوفها وهي كتكبر وتولي مرا، ولا يحتافل بالإنجازات ديالها، قرر مايكل يخطط فالسر لواحد اللفتة ديال الحب كتأثر بزاف.

قبل ما يتوفى، مشى عند مول الزهور فالمدينة ديالو وخلّص على باقة ديال الورد ومعاها رسالة مكتوبة باليد، باش توصل لبيلي فكل عيد ميلاد ديالها… حتى كملات 21 عام.

لسنين، وسط الوجع ديال غيابو، كانت بيلي عارفة بلي كل صباح ديال عيد ميلادها، باها باقي حاضر وكيحضنها بكلامو. ولكن ملي كملات 21 عام، وصلها أصعب توصيل: آخر باقة وآخر رسالة.
“هادي آخر رسالة حب مني ليك حتى نتلاقاو من جديد. ما بغيتكش تذرفي حتى دمعة أخرى عليا، يا بنتي. بغيتك تكوني فرحانة وتعيشي حياتك على قد ما تقدري. غنبقى ديما حدّاك”، كتب ليها باها.


تذكير ما كيتنساش بلي الوالدين بصح عمرهم ما كيتخلاو علينا. 🕊️✨
شنو أجمل حاجة دارها ليك باك ولا مّك؟
