مارك أنتوني كان كيتأتأ بزاف حتى ما كانش كيقدر يهضر، ولكن ملي كان كيغني كانت المشكلة كتختافي: اليوم هو أكثر فنان سالسا مبيعاً فالعالم

Por Valentina Ulloa
27 July, 2026

ماركو أنطونيو مونيز ما كانش كيقدر يكمل جملة بلا ما يتعثر فالكلام ديالو. كبر فشقة صغيرة فإيست هارلم، نيويورك، مع والديه البورتوريكيين—فيليبي، عازف گيتار، وگييرمينا، ربة بيت—ومع 7 ديال خوتو، فحي ما كانش فيه الفلوس كافية عمرها، وكانت التأتأة ديالو كتعزلو حتى على كلامو هو.

من بعد اكتاشف شي حاجة غادي تبدل كلشي: ملي كان كيغني، كانت التأتأة كتختافي. طابلة الكوزينة فدارهم كانت أول خشبة مسرح ديالو.

وكبر حتى وهو حاس بالحرج من النحافة المفرطة ديالو ومن الشكل الجسدي ديالو، واعترف فمقابلات من بعد أنه عمره ما اعتبر راسو «وسيم جذاب» وأن باه نصحو يركز على تطوير الشخصية والصوت ديالو بدل الشكل ديالو.

من بعد جاو الكورالات مع مينودو وذا لاتين راسكالز، وليالي كيغني فنوادي نيويورك، ولقاء مع المنتج ليتل لوي فيغا اللي فـ1992 خلاه يفتتح حفلة لواحد ماشي أي واحد: تيتو بوينتي.

اليوم معروف بأنه أكثر فنان سالسا مبيعاً فالتاريخ. داك الولد اللي ما كانش كيقدر يهضر بلا ما يتعثر فالكلام ديالو، فالأخير ولى الصوت ديالو هو الآلة اللي نجاتو.

Puede interesarte