فيليم دافو كيمثل قرّيب لخمسة ديال العقود فقرّيب لـ150 فيلم. ولكن حياتو الحقيقية بعيدة على الزرابي الحمراء: فواحد الضيعة برا روما، فإيطاليا، فين ساكن مع مراتُه، المخرجة جيادا كولاغراندي.

تما عندو ديك الرومي، دجاج، غنم، معيز، وربعتاش من الألباكا كيهلا فيهم بيديه بحال أي فلاح عادي. كيقول باللي كل وحدة عندها الشخصية ديالها، وبلا سخرية كيسميهم «الناس الآخرين» فدارو.

داك السر خرج للعلن تقريباً بالصدفة: مارك روفالو، اللي شارك معاه فـ«بور ثينغز»، زار الضيعة ونشر تصاور جابو أكثر من 1.5 مليون إعجاب.

دافو ما عجبوش الحال حيث تفضح. ولكن كان فات الفوت: العالم كامل اكتاشف باللي الممثل اللي لعب أدوار الأشرار والشخصيات الكحلة كيدوز نهارو كيعطي الماكلة للحيوانات فالبادية. حاجة فيها المفارقة، حيث ملي كان صغير كان كيسأم من سماع المحاربين القدامى كيهضرو على خيولهم وضياعهم. 🦙

