بساعات قليلة قبل ما يلقاو خمسة ديال أفراد عائلة ميتين فالمكسيك، نشرت المؤثرة Cindy Tamez رسالة كاتبان دابا مرعبة.

«ماشي كاع الناس عارفين الجانب المظلم ديالي»، كتبات فوق فيديو تسجّل من داخل طوموبيل. وزادت قالت إنها تقدر «تحرق داري بيدي» غير باش تشوف دار الجار شاعلة، حتى إلا تضرّات هي حتى هي.
Cindy، اللي كان سميتها الكاملة Cinthia Abigail Tamez Rivera، كان عندها عشرات الآلاف ديال المتابعين فـTikTok، فين كانت كتنشر فيديوهات على حياتها ومظهرها.

نهار 30 شتنبر، لقاوها هي وولدها Gustavo، عندو 2 سنين، ميتين داخل سيارة Jeep فـMontemorelos، Nuevo León. وعلى بُعد ثلاثة ديال الزناقي، داخل دار العائلة، لقاو السلطات شريكها، Leodegario Moya، عندو 28 عام، وجوج ولادها الآخرين، Christian، عندو 12 عام، وBruno، عندو 11 عام، ميتين حتى هوما.
كانو كاملين مصابين بطلقات الرصاص.
الفرضية الرئيسية ديال النيابة العامة هي أن Tamez يقال إنها طلّقات على شريكها وجوج ولادها الكبار داخل الدار. ومن بعد، يقال إنها خرجات بالطوموبيل ومعاها Gustavo الصغير، اللي كيتقال إنها قتلاتو قبل ما تنتاحر. وتلقا مسدس من عيار .38 فالطوموبيل، وزادت التحاليل الباليستية الأولية دعّمت هاد الفرضية.

ولكن كاين تفصيل آخر كيزيد فهول القضية: حسب التقارير، كان واحد الشخص عندو 14 عام، ماشي من العائلة، داخل الدار ونجا. وحسب معلومات مرتبطة بالتحقيق، كيتقال إن هاد المراهق شاف Cindy مسلحة وحتى شاف شي طلقة، ولكن ما واضحش شنو من الوفيات اللي كان شاهد عليها.

السلطات باقية كتحلل كاميرات المراقبة والأدلة الجنائية باش تعاود تركّب الساعات الأخيرة ديال العائلة. الدافع ورا هاد المأساة مازال ما تحددش رسمياً.
وفنفس الوقت، بقات داك الرسالة الأخيرة من أكثر التفاصيل اللي كتقلق فالقضية: بساعات قليلة قبل ما يلقاو عائلتها ميتة، كانت Cindy قالت علانية أن قلال اللي عارفين شنو قادرة تدير.
