«ما قدراتش تحيد من ودنيها صوت طقطقة عضّات الكلب»: مرا تعرّضات لهجوم من كلب وكادت تموت من بعد ما دارت معروف لواحد ما كتعرفوش

Por Ian Price
24 September, 2026

Amber King ما كانت عارفة والو تقريباً على الراجل اللي طلب منها تدير ليه معروف.

كان خارج من الشقة ديالو فحي تندرلوين فسان فرانسيسكو، وخصّو شي حد يراقب ليه كلب البيتبول ديالو شوية. كينغ، وهي مرا بلا دار وكانت كتسنى السكن من عند المدينة، وافقات بلا ما تفكر جوج المرات. ربطات الكلب فعمود فزنقة لاركن. ما قدرتش تشرح كيفاش، ولكن الحيوان تفلت وهجم عليها.

لمدة 10 حتى 15 دقيقة، كلب البيتبول حبسها ملصقة فالأرض وهي كتستعمل دراعتها باش تحمي راسها. «كانت غادي تموت. إلا ما قاتلاتش، كانت غادي تموت. ما قدراتش تحيد من ودنيها صوت طقطقة عضّات الكلب»، قالت لـ ABC7. واحد داز من تما سميتو Ashley حاول يخوّف الحيوان ويبعدو، قبل ما يقدر بوليسي يتحكم فيه بعصا مخصصة للإمساك بالكلاب. الكلب، وهو مغطى بالدم، طاح ومات فوسط الزنقة.

كينغ بقات سيمانة فمستشفى زوكربيرغ العام فسان فرانسيسكو، واحتاجات لعمليات جراحية متعددة: كل عصب وكل عظمة فإيدها اليسرى تضررات. حتى لدابا، مالك كلب البيتبول ما تحددش وما تحمّلش مسؤولية داكشي اللي وقع.

Puede interesarte