مّ كتقتاصد حطات الألمنيوم فوق الطابلة باش ما تستعملش الطباسل لا لاڤيصيل: «أكثر متعة»

Por Aracely Molina
8 June, 2026

ريبيكا Cubberly من Telford (England) فهمات باللي كانت كاتضيع بزاف ديال الوقت فالغسيل من بعد ما كياكلو مع العائلة، وداكشي علاش فرشات ورق الألمنيوم وحطات الماكلة فوق منو. بهاد الطريقة غير كتحيدو وكتستغل الوقت باش ترتاح. «أكيد غادي نعاودوها»، قالت حسب Daily Mail.

وقت الماكلة هو أكثر حاجة كنستمتعو بها فالدار، إلا جزء ديال غسل المواعن، خصوصا فالعشا حيث كينقص لينا الوقت باش نمشيو ننعسو.

ورغم أن كاينين ناس لقاو طرق باش يتهناو من هاد المهمة، ووحدة منهم هي Rebecca Cubberly، مّ من Telford, Shropshire (England)، عندها 28 عام، اللي لقات حيلة بسيطة.

Kennedy News and Media

الاكتشاف ديال ريبيكا كيتجسد فـ تغطية الطابلة كاملة بورق الألمنيوم، وزيد عليها ما تستعملش الطباسل لا الملاعق وصافي. بهاد الطريقة تقدر تاكل بالراحة tمع العائلة ديالها اللي فيها 4 دالناس بلا ما تبقى تفكر فالمواعن كاملين اللي خاصهم الغسيل.

وفنفس الوقت كل واحد يقدر ياخذ اللي بغا براسو.

Kennedy News and Media

الأم حطات خمسة ديال الشرائط ديال ورق الألمنيوم فوق طابلة الماكلة، ومن بعد حطات اللحم المفروم فوق منو وزادت الخضر، الناتشوز، الفرماج، والبوريتوز. ملي سالاو، بلاصة ما تغسل 5 ديال الزلايف ومقلة، بقاو غير شي حوايج قلائل، حيث حتى استعملات القلاية الهوائية.

«كنبغيو الوجبات العامرة وبهاذ الطريقة كاتكون أكثر متعة، والتنقية من بعد كانت زوينة، غير خاصني نقي سكينة وحدة وبلانشة ديال التقطيع»، قالت ريبيكا حسب Daily Mail.

Kennedy News and Media

مع القلاية الهوائية، من غير أنها تفادات غسل المقلة، حتى ربحات الوقت، بينما غير حيدات ورق الألمنيوم. واستغلات الفرصة باش ترتاح بينما راجلها Karl كان كيحمم الدراري.

«فعادة كنصرف تقريباً نص ساعة فالتنقية من بعد شي وجبة بحال هادي وهادشي وقت بزاف فالطياب والتنقية من بعد نهار طويل (…) أكيد غادي نعاودوها، وغادي نجربوها مع بزاف ديال الحوايج المختلفين بحال البيتزا وPloughman’s lunch، أو ملي كيكون عندنا أتاي أنيق أو ملي ما كنكونش عندي النفس نغسل المواعن»، علّقات حسب المنبر.

ورات الحيلة الجديدة ديالها فالسوشيال ميديا، ولكن جابت ردود فعل مختلفة. «ما كايناش المواعن، ولكن غادي يبقى فالمطرح حتى لـ 400 عام»، قال شي واحد، وجاوبات ريبيكا بأنها عاودات تدوير ورق الألمنيوم، بينما ناس خرين شافوها فكرة رائعة ومثيرة للاهتمام باش يتقلدوها.

Puede interesarte