«ماما، راكي راجل»: الحوار المؤثر بين أم وولدها المتبنّى ملي سَوّلها الصغير على الهوية الجندرية ديالها

Por Rodrigo Martínez
18 August, 2026

كانو كيطّيبو، كاملين مجموعين، ملي الصغير قالها بلا سابق إنذار: «ماما، راكي راجل».

فالأول حتى واحد ما ضحك. الأم شافت فيه، حطّات داكشي اللي كانت شادّة، ودّاتو للصالون باش يهضرو بجدّية وبلا تسرّع. شرحات ليه باللي ما كانش غالط كامل: ملي تزادت، كانت حتى هي ولد صغير، ومع الوقت بدات الحوايج كتتبدّل من الداخل، وحسّات باللي داك الولد الصغير ماشي هو اللي بغات تكون. حكات ليه بحال شي واحد كيروي قصة وكتطلع حقيقية.

نفس المرأة اللي قبل أسابيع صحّحات لواحد المعجب فمطعم —«أنا ماما»، قالت ليهم، ماشي باسمها كمقدّمة ولكن باللقب اللي كيعني ليها كثر— سالات واعترفات بحاجة ما كتتسناهاش من حوار بدا وسط الطناجر والضحك: باللي ولدها، بلا ما يعرف، نجاها فأصعب لحظة فحياتها.

Puede interesarte