كاينين ناس كيغادرو هاد الدنيا، ولكن كيخليو وراهم نسخة منهم كتسنانا كل مرة كنعاودو نشعلو الشاشة. عند بزاف ديال الناس، هايدن بانيتيير غادي تبقى ديما ديك البنت الصغيرة اللي شفناها كتكبر وإحنا حتى حنا كنكبرو. شفناها فـ آيس برنسيس، ومن بعد جات كلير بينيت فـ هيروز، داك الشيرليدر اللي كانت كتقدر تداوي راسها مرة ورا مرة، واللي ولات فالأخير وحدة من الوجوه اللي ما كيتنساوش فسنوات 2000. 🥺
وعلاش كيوجع بزاف نفكرو بلي هايدن توفات وما بقاو غير 5 أيام قبل ما تحتافل بعام جديد من عمرها. اليوم كان خاصو يكون نهار ديال تهاني عيد الميلاد، الحنان، وذكريات جديدة. ولكن بلاصة هاد الشي، اللي كانو كيبغيوها واللي دازو سنين كيتبعوها من الجهة الأخرى ديال الشاشة، خاصهم يتعلمو يحتافلو بوجودها بطريقة مختلفة.
هايدن كانت غير فـ 36 عام وباقية كتهضر على المستقبل. وقبلها بشوية، كانت قالت بلي حاسة بلي «باقي قدامها بزاف ديال الحياة تعيشها». يمكن هادا علاش صعيب بزاف نتقبلو بلي ما غاديش تكون شخصيات جديدة، مقابلات، ولا أوجه جديدة منها باش نكتاشفوها.
ولكن الأدوار اللي عطاتها لينا ديجا باقيين. نقدرو نعاودو نتفرجو فشي فيلم ونلقاوها صغيرة من جديد. نقدرو نرجعو لـ هيروز ونتفرجو فيها وهي كتداوي جرح مستحيل. وحنا اللي كبرنا معاها، غادي نبقاو نلقاو ديك هايدن مرة ورا مرة، بالضبط كيفما عاقلين عليها.
عيد ميلاد سعيد فالجنة، هايدن. الحياة ما خلاتكش توصلي لـ 37، ولكن جيل كامل غادي يبقى سنين كثيرة كيتفكرك ❤️.
