أليكسيس عندو 21 عام وراه ما بقا عارف شحال من مصيبة دازت عليه.

هو بنّاي فإسبيرانثا، سانتا في، وشي مدة هادي طاح من الطابق الثالث: تكسر ليه المرفق، طاحو ليه سنانو، وتشق ليه راسو. ومن بعد دخل مسمار فإيدو. وبحال إلا ما كانش هادشي كافي، تعرض لحادثة ديال موطور وتكسر ليه عظم الفخذ لثلاثة ديال القطع. داز 20 يوم فمستشفى كولين، وتدار ليه العملية وكان غادي يخرج، وهو كيتسنى فكرسي متحرك فمصلحة المستعجلات.

فداك الوقت، سيارة ديال البوليس فقدات السيطرة وهي كتخرج، من بعد ما كانت واقفة بسبب عراك، ودازت عليه. الاصطدام زحزح البراغي اللي فالرجل ديالو، ودابا خاصو عملية أخرى. أليكسيس خداها بروح مرحة ولخص كلشي فواحد العبارة اللي ولات دابا منتاشرة بزاف: «ما بقات ليا حتى حياة» 😅

