«جاستن تجاوز الحدود. داكشي اللي وقع بيني وبين مراتي السابقة راه غير بيناتنا. ما بقيناش مع بعضياتنا، ولكن هي أم بنتي»، بهاد الكلام بدا إيليا توبوريا كيدافع عليها.

«لأي واحد كيسبّها ولا كيهضر على حوايج ما عارف عليهم والو: بينو شوية ديال الاحترام».

«ماشي ضروري تحترمو العلاقة ديالنا. ولكن احترام أم ديال شي واحد خاصو يكون من أبسط القواعد فالحياة. كونوا حسن»، سالا المقاتل كلامو.
الصدام بين إيليا توبوريا وجاستن غايثجي فات حدود المواجهات العادية، ووصل لمستوى شخصي وعائلي؛ ما غاديش يتقاتلو غير على الفلوس ولا الشهرة، دابا حتى الكرامة والاحترام راهوم على المحك.
