«ما حسّيتش راسي زوينة»: موديل كانت كاتكره الملامح الآسيوية ديالها بسبب التنمّر واليوم كاتربح الملايين بفضلهم

Por Rodrigo Martínez
14 May, 2026

سيلينا آمي دازت من بنت كانت كاتتخبّى فالمدرسة باش حتى واحد ما يشوفهاش لمرّة كاتبان بدافع الفخر قدّام 122,000 متابع فـ Instagram، وهو تحوّل ما كانش ساهل واحتاج سنين ديال الخدمة الداخلية باش تقبل الجذور ديالها: نص فيتنامية ونص هولندية. 

قالت الموديل بلي وهي كاتكبر فمدينة صغيرة فين كانو أغلب الناس شقر وعيونهم زرقين، الملامح الغامقة ديالها كانت كاتبان بزاف لدرجة أن زملاءها فالمدرسة كانو كايستهزؤوا بيها باستمرار بسبب الشكل ديالها، «كنتفكر كنت كانتمنى نبان بحال كاع الناس»، «ما حسّيتش راسي زوينة»، قالت الموديل.

ولكن ملي بدات كاتشارك حياتها فالإنترنت وكاتتعلم كثر على ثقافة مامّتها، تبدّل شي حاجة فيها من الداخل وفهمات بلي الاختلاف ديالها كان حاجة مزيانة. 

«حبّست نحاول نبان أقل آسيوية، وحبّست نحاول نكون أصغر»، كشفات، وهاد القرار بدّل بالكامل الطريقة اللي ولات كاتتصرف بها، وكاتخدم بها، وكاتبني بها المنصات ديالها، وخلّى الاختلاف ديالها هو الجوهر ديال كلشي اللي كاتبنيه اليوم.

Puede interesarte