«حتى يسمح ليا الله»: هاد الولد بدا كيمشي لسبيطار وهو عندو 7 سنين مع راهبة، واليوم، وعندو 12 عام، كيزرع البذور اللي كيستعمل باش يصاوب سبحات للأطفال اللي راقدين فالسبيطار ويعطيهم الأمل

Por Alexander
8 October, 2026

Samuel Hoffmann كان غير عندو 7 سنين ملي بدا كيمشي لسبيطار مع راهبة.

ساكن فـBrusque، فـSanta Catarina، فالبرازيل، واليوم، وعندو 12 عام، ما بقاش كيمشي بيديه خاويين. فجنينة دارهم، كيزرع النبتة «دموع السيدة العذراء»، وكيجمع البذور وكيختارهم وحدة بوحدة، وكيحوّلهم لسبحات بلا ما يصبغهم ولا يبدل فيهم.

كيهزهم هو براسو للأطفال اللي راقدين فالسبيطار، وخصوصاً لمستشفى Azambuja. الأخت Terezinha عيطات ليه باش يشارك فالزيارات، وزاد Samuel الموسيقى وهدية باش الصغار يبقاو فاكرين يصلّيو. «ملي كندخلو وكنعطيو شي هدية، كنشغلو الموسيقى، وكتبدا تهدا»، كيقول.

نهار 31 ماي 2026، تبرع بـ100 سبحة للبعثات فـBahia. ومّو، Maristela، متأكدة بلي الإيمان ديال ولدها فالأخير بدّل العائلة كاملة.

شحال غادي يبقى كيدير هادشي؟ الجواب ديالو قصير: «حتى يسمح ليا الله».

Puede interesarte