عاشت أماليا فظل السخرية من شكلها، بينما الصحافة توّجات أليكسيا باعتبارها «الأخت الرشيقة والأنيقة» 😳🔥


النشأة تحت نظرات الكاميرات اللي ما فيهاش رحمة صعيبة بوحدها، ولكن تكوني ملكة مستقبلية ديال بلاد وتتلقاي هجمات يومية على جسمك، فهذا كابوس كتعرفو مزيان الأميرة أماليا ديال هولندا. 🚨👑


منذ سنوات المراهقة ديالها، ووريثة العرش الهولندي ضحية لموجة شرسة ديال التنمر على الجسم. عناوين الصحافة الدولية وآلاف ديال مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي ما ترددوْش يسمّيوها «زائدة الوزن» ولا «ممتلئة»، وكيشيرو بقسوة إلى أن قوامها «ما كيعكسش الصورة الراقية والأنيقة اللي كيتسناوها من ملكة».
ولكن أكثر نقطة مؤلمة فهاد الجدل كانت هي المقارنات المستمرة مع أختها الصغرى، الأميرة أليكسيا.


بينما كانت أماليا كتتعرض للحكم عليها بسبب وزنها، كانت صحافة التابلويد كتعمر أغلفتها بالمديح لأليكسيا لأنها «أنيقة»، «مواكبة للموضة» وعندها «القوام المثالي». ووصل الضغط لدرجة متطرفة حتى إن وسائل إعلام مختلفة اقترحت علناً أن أليكسيا «أنسب بزاف من الناحية الجمالية لارتداء التاج»، وكتهمّش أختها الكبيرة غير بسبب شكلها.
هاد التحرش الممنهج ما أثّرش غير على الصحة النفسية ديال الوريثة الشابة —اللي احتاجت دعماً نفسياً باش تتعامل مع الضغط—، ولكن حتى عاود فتح نقاش صادم:
👉 واش فبالك الإعلام تجاوز الحدود مع أماليا، ولا كاتآمن أن الشخصية العامة خاصها تلتزم بمعايير معيّنة؟
