قبل ما تولّي «بنت كتساند البنات» ترند فالسوشيال ميديا، كانت فيكتوريا بيكهام كتقولها بصوت عالي.

فـ2013، ملي خذات جائزة امرأة العقد ديال مجلة Glamour، قالت بلي ما كايناش عيالات كفاية كيساندو عيالات خرين، وبلي هادشي بالضبط هو اللي خاصنا نديروه. ومن بعد سنين، فحوار بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عاودات نفس الرسالة: «ساندو بعضياتكم. كوني هديك المرا، هديك البنت».

ماشي غير كتهضر على هادشي وخلاص. قالت بلي ثلاثة رباع ديال الشركة ديالها كيسيروها عيالات، وبلي الخدمة معاهم كتلهمها كل نهار. وفـرسالة نشراتها British Vogue فـ2017، كشفت منين جاها هاد الاقتناع: كتبت أنها غادي تعرف شحال تقدر تكون العيالات قاسيات مع بعضياتهم، وأن هاد التجربة غادي تعلمها ديما تساند الناس اللي دايرين بها وتخليهم يشاركوها الطريق ديالها.
بالنسبة ليها، مساندة العيالات الخرين ماشي شعار على الموضة: هادي درس تعلماتو بالطريقة الصعيبة.
