كاينين لحظات الواقع كيتجاوز فيها الخيال، ولكن اللي وقع فهاد الكنيسة خلّى الناس كاملين حالين فمّهم وما عارفينش واش يصلّيو، يعيطو للبوليس، ولا يجيبو شي فشار. اللي بدا كجلسة تقليدية ديال الدعاء والتخليص الروحي، تحوّل لعراك حقيقي ديال الوزن الثقيل وسط المذبح.


كلشي بدا ملي القس، وهو فوسط الحماس الديني ديالو، حاول يدير «دعاء ديال الشفاء» لواحدة من الحاضرين. ولكن بلا ما يكون رقيق معاها، بدا هاد المسؤول الديني كيستعمل طريقة قاصحة شوية: كيدزّها بقوة من راسها، كيصفعها على وجهها، وكيهزّها بعنف باش يخليها «تطيح بالروح».

ولكن هاد المصلّية ما بغاتش تسكت على هاد المعاملة الجسدية. من بعد ما عيّات من الصفع على وجهها، ما طاحتش مغمي عليها وما جاها حتى وحي… اللي حسّات به هو الرغبة فالدفاع على راسها! بلا ما تفكر جوج مرات، تفادات الصفعة اللي جاية من القس ووجّهت ليه لكمة بيدها اليمنى مباشرة فوجهه، حتى صدّات حيطان الكنيسة.

فثواني قليلة، تحوّلات جلسة الإيمان لمهرجان ديال الدفع والصفع والتجبد قدّام جماعة مصدومة ما عارفاش واش تدخل ولا تهرب من البيبان. الفيديو، اللي جاب ملايين المشاهدات فمواقع التواصل الاجتماعي، خلّق موجة ديال الضحك والميمات ونقاش سخون اللي ما قدر حتى واحد يتافق فيه:

من جهة، كاينين اللي واقفين مع المرا بكل قوة، وكيأكدو باللي بزاف ديال القادة الدينيين كيخلطو بين الإيمان والعنف الجسدي، وباللي هي غير دافعات على راسها قدّام راجل كان كيتعدّى عليها قدّام الناس كاملين.

ومن الجهة الأخرى كاينين المدافعين على «فريق القس»، اللي كيقولو باللي المرا قلّات الاحترام للكنيسة، وأن ردّ الفعل العنيف ديالها كان دليل قاطع على أن «هي فعلاً كانت محتاجة للتخليص الروحي حيت فيها طاقة خايبة».
مشهد غريب بزاف وقدّ ما هو سريالي، كيورّينا باللي مرات الصبر ديال بنادم كيسالي قبل ما يوصل السلام الإلهي بمدة طويلة.
نتوما مع من؟ واش كانت المرا على حق ملي دافعات على راسها، ولا زادت فيه فالكنيسة؟
