أماندا سيفريد قالت لا.
الممثلة اللي عندها 40 عام، واللي ترشحات للأوسكار ومعروفة بـ«ماما ميا!» و«فتيات لئيمات»، قالت فمهرجان هامبتونز الدولي للأفلام، خلال حوار مع أليك بالدوين، إنها رفضت مسلسل كان خاصها تمارس فيه الجنس طول الوقت.


ما كشفتش شنو هو المسلسل ولا شكون كان كينتجو. غير وضحات الحدود ديالها: «ما بغيتش ندير هاد الشي. كيدير ليا عدم الارتياح. ما عنديش الرغبة دابا».

ما كانش ديما عندها نفس الموقف. شرحات أنه فبداية المسار المهني ديالها، كان كيبان ليها تقبيل شي واحد زوين مسلي وماشي شي حاجة كبيرة، وحتى كانت كتحس بالضغط باش تقبل مشاهد ما مرتاحاش فيها، خوفا من أنها تزعّل الآخرين وتخسر الخدمة. واليوم كتقول إن بعض متطلبات الخدمة ما بقاوش كيبانو ليها بحال قبل، وكتنسب للأمومة أنها ولات أقل مسايرة للآخرين وأكثر استعدادا تقول لا.

ما سدّاتش الباب نهائيا: يمكن إلا رجع هاد المشروع يطرح من جديد، تكون هي فمرحلة مختلفة. ولكن دابا، موقفها واضح: ما بغاتش تكون عريانة قدام شي واحد غريب.
