تصوّر تختافي من العالم وما يكون حتى واحد كيسول فين راكي لأكثر من جوج سنين. هادشي اللي وقع لجويْس فنسنت، مرا عندها 38 عام ماتت بوحدها فالشقة ديالها فلندن فحدود دجنبر 2003. ما حسّ بغيابها حتى واحد، وما لقاوش جثتها حتى 2006.
ملي دخلو للشقة فالأخير، لقاو منظر صعيب يتنسى: بقا الهيكل العظمي ديالها قدّام التلفاز، اللي كان مازال شاعل، وحداها كانو كاينين هدايا ديال عيد الميلاد ملفوفة، وما عمر حتى واحد عرف شكون كانو موجهين ليه. كان جزء من الكراء ديالها كيتخلص بوحدو، والجيران كانو كايظنو باللي الشقة خاوية. حتى الريحة الخايبة قالو باللي جاية من الكونطينات ديال الزبل اللي حداها.

اللي كيحزن كثر هو أن جويْس ما كانتش ديما بوحدها. الناس اللي كانو كيعرفوها كانو كيتفكروها كتخالط الناس، مرحة، وعندها صحاب. ولكن، فالسّنين اللخرين من حياتها، خلات خدمتها، وفقدات التواصل مع شي ناس من دايرتها، وحتى عاشت واحد المدة فواحد المأوى ديال ضحايا العنف الأسري.
بشوية بشوية، كلشي حبس يسمع منها، وباين أنهم كانو كايظنو أنها غير مشات تكمل حياتها. وفالجهة الأخرى من بابها، كانت لندن كتكمل حياتها، ودازو كثر من جوج سنين قبل ما يكتاشف شي واحد بلي جويْس ما بقاتش تما.
