بزاف ديال الناس من الدائرة القريبة ليها شككو فقرارها، ولكن هي دافعات على راسها وقالت باللي الشباب كيتخلاو عليهم ملي كيوصل الأمر للديون الدراسية. «الناس اللي فعمري فاهمين هاد الشي»، قالت.
الواقع ديال الطالب كيكون غالباً معقد بزاف، حيث ماشي غير خاصو يركز باش ينجح فالمواد ديالو ويكون عندو الوقت للمستوى الدراسي ديالو، ولكن حتى خاصو يبقى مخلص رسوم الدراسة والدفعات الشهرية ديالو إلا كان كيقرا فمؤسسات ماشي مجانية.
والتعليم فشي بلدان كيبقى غالباً غالي بزاف، لدرجة أن الشباب كيضطرو يخدمو ف نفس الوقت اللي كيقراو فيه أو يطلبو المساعدة من والديهم باش يلقاو الدعم المادي.

Pixabay
Kassandra Jones هي مرا عندها 28 عام من نيويورك، الولايات المتحدة، وكانت خرجات من دار والديها هادي سنوات، وبالتالي ما بقاتش كتلقى منهم حتى نوع ديال المساعدة المادية. ولكن كان خاصها تخلص الماستر ديالها، وداك الشي خلاها تقلب على شي حل.
حسب المعلومات ديال Mirror، أول حاجة فكرات فيها هاد الشابة هي تقلب على منحة ممكن تكون كتستحقها. ولكن للأسف، ما تقبلات فحتى وحدة منهم، وبقات خاوية الوفاض.

Pixabay
ولكن جاتها فرصة: تبيع البويضات ديالها لمؤسسة ديال التلقيح الاصطناعي، اللي كانت غادي تخلص ليها مبلغ مهم ديال الفلوس.
كان على Kassandra دين جامعي كثر من 24 ألف دولار، وهاد الشي ما كانتش قادرة تسيطر عليه حتى وهي خدامة فثلاثة ديال الخدمة. وبهذا، خمس جولات ديال التبرع بالبويضات خلاوها تجمع 50 ألف دولار، اللي قدرت بهم تخلص الماستر ديالها فالتغذية.

Pixabay
«غير ملي كنسمع داك المبلغ ديال الفلوس بصوت عالي كيكاد يقطع ليا النفس. بصح ما كانش عندي حتى اختيار آخر. كنت كنتمنى ما يكونش غير باش نخلص القراية ديالي. كنت كنتمنى تكون هاد الفلوس للتسبيق ديال دار ولا باش نطلق المشروع ديالي»، شرحات الشابة.
ورغم المخاطر اللي كان ممكن يسببها هاد الشي لصحتها، زيادة على احتمال العقم، شرحات الشابة باللي تصرفت بدافع «اليأس» وأنها فشي مرحلة من حياتها كانت حاسة براسها «مضغوطة بزاف».

Kassandra Jones
«العملية كاملة بحد ذاتها كانت كتطلب خدمة بزاف. كان خاصني نتعلم كيفاش نعطي لراسي الحقن (…) كان كاين ضغط كبير وانتفاخ فلتحت ديال بطني، وألم ديال التشنجات كان كيصعب عليا نمشي، نوقف، نجلس، أو نضحك»، قالت.
بزاف ديال الناس من الدائرة القريبة ليها انتاقدو القرار ديالها، ولكن هي كتقول باللي الشباب كيتخلاو عليهم ملي كيوصل الأمر للديون، وما كايناش اختيارات باش يتخلصو منها.

Kassandra Jones
«الناس اللي فعمري فاهمين هاد الشي. فاهمين الوضع مزيان وكاملين غاضبين بنفس القدر من الطريقة اللي خذلنا بها نظام التعليم ديالنا والحكومة. الأجيال الكبيرة ما عندها حتى فكرة على شنو كنحسو به مع الظروف الجديدة اللي خاصنا نتحملوها»، ختمات كلامها.
