«ما نقدرش نوصف شحال هاد الشي داوى خاطري»: هاد الأم دازت سنين وهي كتمنى الوحمة ديالها تختافي، حتى رسماتها بنتها الصغيرة على خدّ الدمية ديالها، بالضبط فبلاصتها

Por Alexander
21 October, 2026

كانت فريث هارت متوقعة التخربيق المعتاد ملي جات عندها بنتها الصغيرة بدمية مزوّقة جديد.

الأم اللي من بريطانيا وجدات راسها للخربشات المعتادة ديال الماركر. ولكن البنت الصغيرة ما كانتش كتشخربق بلا سبب. رغم صغرها، لوّنت بعناية بقعة بنفسجية على خدّ الدمية.

ملي قربات فريث باش تشوف مزيان، فهمات: كانت بالضبط فالبلاصة اللي كاينة فيها الوحمة ديالها.

سنين وفريث كتمنى داك الأثر يختافي. حتى واحد ما طلب من البنت الصغيرة ترسمو، ولا شرح ليها شنو كتعني داك البقعة لمّها. هي غير شافتها، حباتها، ورسماتها على لعبتها المفضلة، بحال إلا زادت شي حاجة كتشوفها جزء من شي واحد كتحبو.

فريث صوّرات داك اللحظة، والفيديو دار ضجة كبيرة. «ما نقدرش نوصف شحال هاد الشي داوى خاطري من بعد سنين كثيرة وأنا كنتمنى الوحمة ديالي تختافي»، كتبات. وزادت قالت باللي هادي أحلى حاجة دارها ليها شي حد فحياتها.

فالتعليقات، شاركو والدين آخرين قصص بحالها: وحدة كانت وهي صغيرة كتعجبها علامات التمدد ديال مها، وشي حد آخر تفكر أن بنتو كانت باغية «كرش كبيرة» بحال ديال ماما.

Puede interesarte