

كانت Alexandra وRollins Luckey راجعين من Florida لـAtlanta مع ولدهم Reese اللي عندو 6 سنين، ملي وقفوا فطريقهم. غير هبطوا من الطوموبيل، جا عندهم كلب. كان حنين بزاف وكيبان عليه بحال حيوان أليف محبوب، ولكن حتى واحد ما كان عارف شكون مولاه. قالت Alexandra لـThe Dodo باللي المستخدمين قالو ليهم راه كان تما «من زمان بزاف».
Reese تعلق بيه من اللول. ما قدرش يفهم كيفاش شي حد يقدر يخلي كلب بحالو، وفالأخير بقا كيبكي. «ما نقدرش نخليوه هنا»، قال لوالديه.
بين دموع الولد والوجه الزوين ديال الكلب، بداو Luckey كيفكرو فواحد الحاجة ما كانوش متوقعينها. «أنا من عشاق الكلاب، وداكشي علاش قلت، يلا ناخدوه»، قالت Alexandra.
حطو تصويرة ديالو فمجموعة محلية ديال الحيوانات الضايعة، وقال ليهم واحد الجار باللي المالك السابق ديالو كان مهملو وما بقاش باغي يعتاني بيه. سمّاه Reese: Clark.
من بعد سيمانة ونص، كان Clark ديجا كيطفر لحضن أفراد العائلة باش يغرقهم بالبوسات، وكيدور فالدار مع Bunny، الكلبة الأخرى ديال العائلة… وكلشي بدا بولد ما قبلش يخليه وراه. 👏
