بيير كوفان ما خبّى والو.

رسّام التحريك الفرنسي، المشارك فإخراج «أنا الحقير» والصوت الرسمي ديال جميع المينيونز، جاوب فـ2015 على السؤال اللي كان نصف الإنترنت كيسولو من سنين: علاش ما كاين حتى مينيون مرا؟ التفسير ديالو، اللي عطاه لـ«ذا راب» وعاودو من بعد لـ«ذا غارديان»، كان مباشر لدرجة بان بحال نكتة غير مقصودة: قال باللي، ملي كيشوف شحال مخلوقاتُه الصفرا غبيين وحمقى، ما قدرش ببساطة يتخيلهم بنات.

هاد الملاحظة ولات منتشرة بزاف فاش كان فيلم «مينيونز» كيتعرض، وبطولة جيش ديال شخصيات ذكورية بوحدها—حتى الشريرة سكارليت أوفركيل، اللي دارت ليها الصوت ساندرا بولوك، كانت باينة بحال شي حاجة غريبة فداك الكون—. وكشف كوفان حتى باللي المينيونز ما كيتكاثروش وما كينقسموش، يعني حتى البيولوجيا ما كانتش كتفسر غياب العيالات من أشهر معمل ديال الحمقى فالسينما المتحركة.

