متلازمة بروتيوس ما كتعطي حتى إنذار. كتخدم فصمت، وكتجبر شي أنسجة فالجسم تبقى كتكبر فاش خاصها تكون حبسات من قبل. والنتيجة تقدر تكون لا تناظر خطير بزاف لدرجة أن الجزء المصاب كيولي تقريباً ما كيبانش بحال شي جزء من جسم الإنسان.

فهاد الحالة، الصبع الوسطاني ديال المريض كبر لحجم كيتحدى أي مرجع تشريحي معروف. هادي ماشي خدعة بصرية وماشي تعديل رقمي: هادي هي المظاهر الحقيقية ديال واحد من أندر الأمراض فالعالم. أقل من جوج مية حالة توثقات فالتاريخ كامل ديال الطب، وهاد الشي كيخلي كل تشخيص تقريباً مجال سريري مازال ما متستكشفش. والأطباء اللي كيعالجو هاد الحالات، فبزاف ديال المرات، عمرهم ما شافو مريض آخر بحالو.

اللي كيخلي متلازمة بروتيوس مقلقة بزاف هو أنها ما كتتوقعش: ما كتأثرش ديما على نفس المناطق وما كتمشيش على نفس النمط. تقدر تصيب العظام، الجلد، الأوعية الدموية، ولا النسيج الدهني، وكتتطور مع مرور الحياة. وقدام حالة بحال هادي، السؤال الطبي اللي كايطرح راسو بلا ما يتفادى هو واش البتر كيمثل حل، ولا خسارة لا رجعة فيها غير كتبدل شكل من أشكال التقييد بواحد آخر.

