هنري داربي سالا الخدمة ديالو كمدير مدرسة وبدا خدمة أخرى ما كان حتى حد عارف بها.

فاش كانت المدينة ناعسة، كان كيعمر الرفوف فـWalmart، نوبة ورا نوبة، وليلة ورا ليلة. ما كانش كيدير هاد الشي حيث هو محتاج. كل دولار كان كيربحو من داك الخدمة الليلية كان كيمشي دغيا لعائلات التلاميذ ديالو: كان كيخلص الفواتير اللي متراكمة، كيشري الماكلة، وكيهلا فكل حاجة كانوا محتاجين ليها، باش ما يجي حتى طفل للقسم جايع ولا بلا حوايج يدفى بيهم.

بقا مخبي هاد السر مدة طويلة. ما كانش باغي شي حد يصفق ليه، ولا حتى سميتو تبان فشي بلاصة. كان باغي غير التلاميذ ديالو يقدرو يركزو فالقراية بلا ما يبقاو شايلين همّ داكشي اللي ناقص فالدار. ملي عرفو الناس ديال المنطقة فالأخير شنو كان كيدير كل صباح بكري، تخلطات الدهشة مع واحد اليقين البسيط: مرات غير واحد الشخص اللي كيكون مستعد ما يديرش راسو ما شاف والو.
