دارلين كاستيو، مرا متحولة جنسياً، تعرّضات لدعوة ل«برنامج سين فيلترو الإذاعي» باش تهضر على حياتها. ولكن اللي لقات كان تحقيق.
كلاريبيل أداميس، المعروفة ب«لا لوبا»، شرحات قدام الكاميرا أنها عمرها تستعمل الضمير «هي» باش تشير ليها، حيت بالنسبة للمقدمة، فالأعماق ما زالت «راجل».


سولاتها واش دارت عملية جراحية، وقالت ليها أنها تقدر تحس براسها مرا، وتتصرف بحال مرا، وتكون عندها الخصائص الجسدية ديال مرا، ولكن هاد الشي ما كيبدلش شنو هي «من الداخل»، حسب وجهة نظرها الشخصية.
دارلين حاولات تجاوب بهدوء، ووضحات أن بحال هاد الأسئلة ما كيتسولوش لأي واحد فالزنقة.


المقدمة بقات كتأكد أن من حقها تعبر على الرأي ديالها.


الفيديو انتاشر بسرعة، وتقسمو الناس فمواقع التواصل الاجتماعي بين اللي كيدافعو على حرية التعبير ديال أداميس واللي كيشوفو كلامها قلة احترام أساسية لهوية أي شخص. 😔
حرية الرأي ولا قلة الاحترام؟ 👀
