مراتو كانت كتموت وبنتو مازال ما تزادتش: القرار اللي كان خاص الأب ياخدو فدقايق

Por Ignacio Mardones
17 September, 2026

نهار 30 نونبر 2018، لقا فريدريك كوني مراتو، كيفون، كتنزف فدارهم فليتلْتون، كولورادو. كانت المرا حاملة فبنتهم اللولة، وكان باقي على الولادة عاد شي سيمانات.

جرّاو بهم للسبيطار. تما، شرحوا الأطباء لفريدريك بلي الوضعية خطيرة بزاف ولازم يتصرفو بسرعة. وحسب ما عاود من بعد، قدّمو ليه جوج ديال الاختيارات: يديرو العملية لكيفون اللولة، مع احتمال ينقذوها ولكن يضيعو الجنين، ولا يديرو عملية قيصرية مستعجلة باش يحاولو ينقذو البنت، ولكن هاد الشي يقدر يهدد حياة مرتو.

فريدريك اختار يحاول ينقذ بنتو.

الطفلة، أنجليك كيفون كوني، تزادت فداك النهار. ولكن حالة مها بقات كتسوء. «حاولو، ولكن قلبها ما قدرش يتحمل هاد الشي. ماتت قبل ما يقدرو يدخلوها لقاعة العمليات»، عاود فريدريك من بعد.

بقات البنت فالسبيطار شي سيمانات وتوصلات بحليب الأم اللي تبرعوا به. وفنفس الوقت، كان خاص باها يواجه جنازة مرتو ويستعد يربي بنتو بوحدو.

حتى فريدريك قرر يخلي ذكرى كيفون حاضرة فسمية البنت. «عطيتها سمية مها. غادي تعرف مها ديالها. وغادي نحرص على هاد الشي»، وضح.

سنين من بعد، بقى فريدريك متمسك بالقرار اللي خداك داك النهار. «أنا فرحان حيث خديت داك القرار»، قال. وكما شرح، كان عارف شحال ولادها كيعنيو لكيفون، وكان كيآمن بلي كانت غادي تبغي بنتها تكون عندها فرصة تعيش.

Puede interesarte