تلقاو إنغريد ديل كارمن باريرا رانتول، 53 عام، ميتة داخل دارها فلونكوتشي، فجهة لا أراوكانيا فشيلي، وفيها بزاف ديال الطعنات بالسلاح الأبيض. واللي خذا أيام باش يبان كان خايب كثر من الجريمة براسها: بنتها هي نفسها، وعندها 17 لعام، كانت مخططة لكلشي.

اتفقت المراهقة تخلّص تقريباً 60 دولار (60 ألف بيزو تشيلي) لواحد الصاحب ديال صاحبها باش ينفذ الجريمة. وهي براسها خلات شرجم من الدار محلول باش تسهّل عليه يدخل. المتهمين الثلاثة — البنت، وصاحبها، والمنفذ المباشر — عندهم 17 لعام وكايقراو كاملين ف نفس المدرسة.
النيابة العامة صنفات هاد الفعل مباشرة على أنه قتل مأجور. والسبب، حسب التحقيق اللي كايقودو وكيل الملك غيسلايمي دوران: الأم كانت معارضة بنتها تكون مع داك الدرّي.

ورغم أن الاعتقالات ما تعلنش عليها للعموم، هضر با البنت، خوسي كورونادو مونيوث، مع الكاميرات بلا ما يعرف الدور ديال بنتو، وسمّاها أميرتو. وغادي تتوجّه للبنت تهمة القتل ديال الأم.
أكد المدعي العام الجهوي ديال لا أراوكانيا، روبيرتو غاريدو، أن المراهقين الثلاثة اعترفو بدرجات مختلفة ديال المشاركة فهاد الوقائع.

