Julia Egler كان عندها غير 16 عام ملي، حسب المحققين، تسنات داخل دارها فـPalm Bay، فلوريدا، أمها والشريك ديال أمها يرجعو. ملي دخلو Kelley McCollom اللي عندها 38 عام وMatthew Szejnrok اللي عندو 22 عام، رحبات بيهم جوليا بعبارة تسجلات من بعد فمجريات التحقيق: «مرحبا بكم فالدار».

ومن بعد بدات كتطلق النار بمسدس ريفولفير ديال أمها عيار .38. ماتت McCollom فصالون الدار. حاول Szejnrok يلقى ملجأ فالحمام، ولكن جوليا تبعاتو، ومن بعد ما سالات ليها الذخيرة، هجمات عليه بسكين ومن بعد عاودات طلقات عليه.
ولكن القصة خذات منحى آخر ملي عيطات جوليا لـ911 وادعات أن شي راجل دخل للدار. المحققين لقاو تناقضات فالرواية ديالها وأدلة كتشير ليها. وفالأخير اعترفات بأنها رتبات مسرح الجريمة باش يبان بحال إلا كانت سرقة.

قالو المسؤولين باللي كانت كاينة مشاكل عائلية خطيرة. من بينها عدم موافقة أمها على الانتقال الجندري ديال جوليا، وزيد عليهم أن المراهقة كانت معارضة لعلاقة أمها مع راجل أصغر منها بزاف.
جوج سنين من بعد الجريمة، جوليا، اللي ولات دابا عندها 18 عام، اعترفات بالذنب فجوج تهم ديال القتل من الدرجة الثانية وتحكم عليها بـ50 عام ديال الحبس. غادي تقدر تطلب إعادة النظر فالحكم ديالها من بعد ما تقضي 25 عام. وفالجلسة قالت: «سمحوا ليا. هاد الألم كيعذبني كل نهار».

حكاية عائلية طبعها الصراع، وكمين مخطط ليه بعناية، ومكالمة لـ911 حاولات تبدل بشكل كامل شنو وقع. ولكن المحققين اكتاشفو فالأخير باللي الشخص اللي تزعمو دخل للدار ما كانش موجود أصلاً.
