
مارشا ويدنر حلّات كارتونة قدّام دارها. فالداخل كان رماد دون، الراجل اللي كانت مزوّجة بيه لسنين. قبل ما تفرّغ الكيس، شافت للكاميرا وقالت بهدوء: «عارفة ما غاديش تفهمو علاش كن دير هاد الشي».
لا خو دون لا ولادو بغاو يحتافظو بيه. مارشا قالت باللي كلشي فضّل يطيح فالزبالة بلا ما يبقى فوق شي رف. وهي كتهضر، تفاكرات المرات اللي كان كيضربها فراسها ووقتاش كان كيلصق وجهها فالشرجم. حيث دون كان خدام كيسوق كاميو ديال الزبل، قررات باللي المطرح غادي يكون هو المصير الأخير ديال بقاياه.
فرّغات الرماد فحاوية، ورمات الكيس فوقو، وسدّات الغطا بواحد «بالسلامة، يا صاحبي». رغم أن الفيديو تصوّر فـ2017، كيرجع كينتاشر بزاف من وقت لوقت وما زال كيقسم الآراء: بالنسبة لشي ناس، كيمثّل نهاية سنين ديال التعنيف؛ وبالنسبة لآخرين، قلّة احترام للميت.
@user74313248 الوداع الأخير لذاك الحقير الخايب
