كانت أرييل سميث فالدار ملي سمعت دقة مفاجئة فالباب. ملي حلاتو، لقات واحد الدرّي من الحومة ديالها اللي سولاها، وهو مهزوز شوية، واش مازال كيشويو اللحم. الريحة ديال الباربيكيو هي اللي جاباتو لهيه.

داك المرة، كان فالمنيو صوصيصات نباتية، سالمون، ودجاج، وما كان حتى شي حاجة—على حساب أرييل—غادي تعجب شي طفل. عطاتو كيس ديال الشيبس ووعداتو أنه المرة الجاية غادي تخبي ليه شي حاجة. صورت كلشي ونشرتو فالإنستغرام وهي كاتضحك، بلا ما تتخيل ردة الفعل اللي غادي تجي من بعد.

التعاليق تعمرات بالغضب: «مرا حقيقية كون عطاتو شي حاجة ياكل»، كتب شي واحد. وخراين دافعو عليها، وقالو باللي يمكن ما كانتش قادرة على صحن زايد. نتا شنو كنت غادي تدير بلاصتها؟
