كاينين قرارات كيقلبو كلشي فثانية، وهاد القصة فريو دي جانيرو خلات الآلاف قلوبهم مثقلة بالحزن. اللي كان مفروض تكون ليلة هادئة سالات فكابوس ما كيتخيلش ملي قررات مرا تخلي خمسة ديال الدراري صغار —بين 3 و10 سنين— بوحدهم تماما فالدار باش تمشي تفرح فحفلة. «المراقبة» الوحيدة اللي كانت عند الدراري هي خوهم الكبير، اللي كان مازال غير كيبدا يفهم الدنيا.

ومع مرور الليل، خبطات المأساة على الباب: بدات مرتبة كتحرق داخل الدار، وعمّرات كل زاوية بدخان كثيف وكايخنق. سيطر اليأس على المكان، وبفضل التدخل البطولي ديال الجيران، قدر أغلب الدراري يخرجو فالوقت. للأسف، طفلة عندها غير 7 سنين تحاصرات فالحمام. رغم أنهم حاولو ينقذوها، الدخان السام اللي تنفّسات خدا حياتها.

وكأن هاد الشي ما كافيش، اكتاشفو السلطات أن هادي ما كانتش أول مرة كتدير فيها الأم هاد الإهمال. من بعد ما حاولات تختبأ فدار الأقارب باش تهرب من السلطات، قدرت الشرطة المدنية فالأخير تلقاها وتشدها. دابا كاتواجه العدالة بتهمة التخلي عن شخص عاجز مما أدى إلى الوفاة. قصة كتقشعر البدن وكتخلينا نفكرو فالمسؤولية وقيمة الاعتناء بالأكثر هشاشة.
