المونيتور ورّى داكشي العادي: شاشة كحلة وبيضا، وبروفايل مغبّش ديال بيبي بنت مازال ما شافتش الدنيا. ليا أوليفيرا كانت ممدّدة، وشريكها مال على كرشها وهمس: «صباح الخير. نهار السبت مبروك. واش جيعانة؟»


حتى واحد فداك الغرفة فكندا ما كان متوقع شنو غادي يوقع من بعد. فديك اللحظة بالضبط اللي تحرّك فيها الأب باش يشوف الآخرين، فمّ البيبي تقوّس للفوق فالشاشة. ابتسامة، تما، داخل الرّحم، كردّة فعل مباشرة على صوت باها. أخت ليا قدرت تصوّر كلشي بتليفونها.

الغرفة كاملة طلّعات صيحة ديال الفرح وطلبو من الأب اللي غادي يولي ما يحبّسش الهضرة معاها. ليا قالت من بعد باللي كانت «متأثرة بزاف» وبكات بدموع الفرح تماك. كتقول باللي هادي أعمق ذكرى عندها، واللي غادي تبقى عزيزة عليها ديما. ورغم أن العلم مازال كيناقش شحال البيبيات كيفهمو وهما فالرّحم، داك الحركة الصغيرة فشاشة مغبّشة كانت كافية باش تأثر فملايين الناس فالعالم.
