مرا رجعات بالأكل لكلب صغير كان فالزبالة، ولكن كان فات الوقت

Por Ian Price
16 September, 2026

كانت فطريقها لحصة الطب ديالها فالجامعة المستقلة ديال سيوداد خواريز ملي شافتو.

كلب بني هزيل كان كيقلب فالزبالة حدا حانوت. ما باينش عليه كيقلب عليها غير باش يتسلى، ولكن من الجوع. ما كانش عند فرناندَا الوقت توقف، ولكن شي حاجة فداك المنظر بقات عالقة فبالها. سالات الحصص ديالها، شرات الماكلة للكلب اللي ولات كتناديه بحنان «يا صغيري»، ورجعات كتجري لنفس البلاصة.

ما لقاتوش حي. ما عارفةش واش ضرباتو طوموبيل ولا شي واحد ضرّو عن قصد. غير عارفة أنها وصلات متأخرة بدقايق، والكيس ديال الماكلة باقي فإيدها. وسط الدموع، سجلّات رسالة ما بقاتش غير على داك الكلب: ولات على تعقيم الحيوانات، وتقديم الما والماكلة كلما قدرنا، وما نديروش راسنا ما شفنا والو. حيت مرات الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لحيوان فالزنقة كيكون غير شي واحد قرر يوقف فالوقت.

Puede interesarte