«هادشي هو أحسن قرار خديت فحياتي»، قالت برين، 28 عام، ملي طلبات يتحيد ليها الجهاز التناسلي الأنثوي كامل ديالها.
الضغط باش يكونو عندك ولاد كتحسو به عيالات أقل وأقل فهاد الوقت، وفالماضي كان الإنجاب والبقا فالدار كربة بيت تقريبا واجب، ولكن دابا بزاف منهن كيتنازلو على هاد القرار وكيْفضلو يعطيو الأولوية لحوايج خرين فحياتهم.
هادشي هو حال برين زوري هانت، اللي طلبات من الدكاترة ديالها يحيدو ليها الجهاز التناسلي كامل فسن 28 حيث عمرها ما كانت عندها الرغبة يكونو عندها بيبيات.

Mercury Press
كيفما شرحات لـميرور، هاد المرا كانت كتعاني لمدة 10 سنين من حالة مزمنة ما كانتش متشخّصة وكتسبب ليها ألم كبير. مع الدورة الشهرية الغزيرة والطويلة، كانت برين كتعاني من تشنجات قوية؛ ولكن، بزاف ديال الدكاترة رفضو خيار يحيدو ليها الرحم حيث كانت صغيرة بزاف.
الممثلة الشابة كانت مصممة تدير العملية وتسالي من الألم ديالها، خصوصا حيث هي عمرها ما كانت كتفكر يكونو عندها ولاد، وبالتالي موضوع البيبيات ما كانش مشكل.

Mercury Press
«عمري ما كانت عندي غريزة الأمومة اللي عند عيالات خرين فالعائلة ديالي»، قالت برين. «أنا عمة زوينة، وكنبغي بنات وخوتاتي، وكنعشق حتى ولاد صحاباتي، ولكن الأمومة عمرها ما كانت مناسبة ليا»، زادت.
بسبب المحيط الديني والحمل الصعيب اللي دازو منو عيالات العائلة ديالها، ولات برين كتشوف فكرة يكونو عندها ولاد بعيدة أكثر فأكثر. بالنسبة ليها، جوج ديال الكلاب وجوج ديال القطط اللي عندها كافيين، وكتعتاني بيهم وكتعاملهم بحال الولاد.

Mercury Press
من جهة أخرى، داك الألم المزمن اللي ما كانش متشخّص منين ولات عندها 16 عام هو اللي خلاها تفكر فاستئصال الرحم كخيار. ولكن، ما كانش طريق ساهل باش تدير العملية.
رفض الدكاترة
من بعد ما دافعات على استئصال الرحم لسنين، برين كانت غالبا كتلقى بزاف ديال الانتقادات من المهنيين الطبيين: «خديت وقت طويل بزاف باش نوصل لهاد المرحلة، وبزاف ديال المهنيين الطبيين قالو ليا باللي ما غاديش نعرف واش يمكن شي نهار نبغي يكونو عندي ولاد».
«سمعت جميع التعاليق المعتادة بحال ‘وإلا الشريك ديالك بغا يكون عندو ولاد؟’، ‘غير مازال ما لقيتيش الراجل المناسب’. كان هادشي محبط ومقلق بزاف، خصوصا ملي حتى واحد ما كانش كيشخّص مزيان سبب الدورة الشهرية الغزيرة والتشنجات القوية ديالي»، قالت على المعاناة ديالها.

Mercury Press
الدكاترة الرجال اللي عالجوها غير وصفو ليها موانع حمل مختلفة، من بينها أنواع مختلفة ديال الحبوب، وثلاثة ديال اللوالب المختلفة، والغرسة، ولكن العملية عمرها ما كانت خيار باش يوقفو الألم ديالها.
تبدل كلشي ملي، بفضل التأمين الصحي، قدرت تشوف طبيبة نساء وتوليد، اللي «سمعات للمخاوف ديالي وخلاتني نشرح باللي عمرها ما كانت الرغبة ديالي يكونو عندي ولاد».
وأخيرا، فالموعد الثاني مع طبيبة النساء، كانت العملية ديالها راه تحددات: «حسّيت بحال إلا تحيد عليا حمل كبير من فوق كتافي».
نهار 2 غشت، دارت برين استئصال كامل للرحم وتحيد ليها الجهاز التناسلي كامل، ما عدا المبيضين لأسباب هرمونية، ودابا كترجا تعيش حياة بلا ولاد وبلا ألم.

Mercury Press
ملي تسولات شنو كاتظن العائلة ديالها فهاد القرار، كتشرح المرا باللي كانو داعمين ليها بزاف، رغم أنه جا مفاجأة لعدد كبير منهم.
