مرا كانت ميتة سريرياً لمدة 24 دقيقة وكتقول باللي «مشات للجنة». توقّعو ليها باللي ولدها غادي يموت، ومن بعد عشر سنين وقع داكشي بالضبط كيفما قالو ليها

Por Andrea Araya Moya
26 August, 2026

شنو كتقول ماري نيل بلي عاشاتو فداك 24 دقيقة كيبان ما كيتصدقش، ولكن أكثر حاجة مقلقة جات من بعد. فـ1999، كانت هاد المرا كتمارس التجديف فواحد النهر فالتشيلي ملي وقع ليها حادث، وعلقات تحت الما، واضطرّو ينعشوها.

ماري كتقول إنها فداك الوقت حسات براسها كتخرج من جسمها وكتوصل لبلاصة سماتها الجنة. ووصفت إحساس بالسلام والحب، وقالت حتى إنها كانت قادرة تشوف محاولات إنقاذها من زاوية أخرى. ولكن قبل ما ترجع، كتقول باللي وصلاتها معلومات على حوايج باقي خاصها تعيشهم.

ومن بين هاد المعلومات كان واحد الخبر اللي حتى أم ما بغاتش تسمعو: قالو ليها باللي واحد من ولادها غادي يموت قبل وقتو. فداك الوقت، كان ولدها ويلي غير عندو 9 سنين، وكان بصحة مزيانة، وماري ما كانتش قادرة تتخيل كيفاش يقدر يوقع شي حاجة بحال هادي.

من بعد عشر سنين، ولات هاد التجربة كتعني ليها حاجة مفجعة. كان ويلي عندو 19 عام ملي فقد حياتو من بعد ما صدماتو طوموبيل، وكان السائق ديالها ما مركزش. وكانت ماري قرّبات تسالي كتاب على التجربة اللي دازتها ملي قربات تموت، فاش وقعات الفاجعة.

بالنسبة ليها، داكشي اللي كانت سمعت قبل عشر سنين تحقق فالأخير بطريقة كتوجع بزاف. ورغم أن فقدان ولدها كان مدمر، كتقول باللي كونها دازت من هاد التجربة عطاها اليقين بأن ويلي كان فداك البلاصة نفسها العامرة بالحب اللي كتقول إنها كانت عارفاها.

Puede interesarte