رومينا بيرالتا ساكنة فلوماس دي زامورا، وفـ2020 حققات أول حلم ديال كينسيانييرا لبنت كانت كتمشي لمطبخ التضامن اللي كانت هي كتسيرو مع ولادها. ماعمرها تخيلات باللي داك التصرف غادي يولي حاجة كبيرة لهاد الدرجة.

اليوم كتنظم فالمتوسط حفلة وحدة فالشهر، والمبادرة ديالها وصلات ديجا لال بلاتا، لافيريري، لوغانو، كوريينتيس وكوردوبا. كلشي بالتبرعات: قفاطن، تسريحات، ماكياج، طورطات وهدايا تذكارية كيساهمو بها الجيران ومقاولين متضامنين. كتنظم كلشي بوحدها، بلا طوموبيل ديالها، وكتتعامل مع المفاجآت حتى لآخر دقيقة.

دازت من الاكتئاب من بعد وفاة باها والانفصال، وفكرات تحبس كلشي. ولكن بالضبط هاد الحفلات هي اللي عاوناتها تكمل لقدّام. «أحسن حاجة هي الفرحة ديال البنات؛ ماكيكونوش متوقعينها، وكيبكيو من السعادة»، كتقول. اليوم محتاجة لبلاصة أكبر للتبرعات وكتقلب تزيد رعاة باش يعاونوها تكمل تحقق أحلام الكينسيانييرا.

