
حتى واحد ما دار ليه حفلة. ملي تخرّج بشهادة فالقانون من UCLA، ما كان حتى تجمع ديال العائلة ولا الصحاب كيتسناوه بالبالونات واللافتات.
كانت بنتو تما. وهادشي كان كافي ليه. البنية، اللي لابسة فستان بسيط منقّط وشنطة ظهر صغيرة على شكل نحلة معلّقة على كتفها، خذات التليفون وبدات كتقوم بالمهمة ديالها بجدية كتذوب قلب أي واحد: هي اللي غادي تصوّر داك النهار. وهو واقف كيتصوّر فوق العشب، لابس الكاسكيطة والبدلة الزرقا وشاد باقة ديال الورد لحمر، وقفات قدّامو، رفعات التليفون وتأكدات باللي حتى لحظة ما دازت بلا ما تنتبه ليها.

مرا سميتها إلينا، اللي كانت تما كترافق خوها فحفل التخرّج ديالو، شافت المنظر وصوّراتو من بعيد. من بعد، حطات الصورة فـTwitter من الحساب ديالها، @elenaxlugo. الصورة شدّات داك اللحظة المميزة بزاف: بنت صغيرة فخورة بباها، وعازمة تحافظ على ذكرى التخرّج ديالو للأبد.
