جوليا ميرفيلد كان عندها 21 عام، وكانت ساكنة فميشيغان، وفشي عشية من أبريل 2013 جلسات مقابلة مع راجل كانت كاتعتقد باللي قاتل مأجور باش تفاوض معاه على الثمن ديال قتل راجلها. 😶 اللي ما كانتش عارفة هو أن داك الراجل كان بوليسي متخفي، وأن كل كلمة قالتها كانت كاتتصور فالفيديو.

السبب اللي عطاتو كان بارد لدرجة مستحيل يتنسى: قتل راجلها كان «أسهل من الطلاق». ما كان لا دراما لا شك. غير منطق ديال شي واحد كايحسب التكاليف وكايختار الاختيار اللي مريح ليه كثر. المحققين وصلو ليها بفضل واحد الزميل السابق فالخدمة اللي كانت ميرفيلد سبق ليها عرضات عليه نفس الخدمة من قبل. 🎥

بالفيديو كدليل ما كاينش عليه النقاش، جوليا اعترفات بالذنب فطلب ارتكاب جريمة قتل، وتحكم عليها حتى لـ20 عام ديال الحبس. راجلها اللي كان عندو 27 عام نجا بلا ما يكون عارف، حتى لذاك اللحظة، باللي مراتو نفسها حطات ثمن على حياتو. اللي كيزعج أكثر ماشي غير الجريمة براسها — بل الهدوء المطلق اللي خططات بيه ليها.
