شاركات شابة دومينيكانية فمواقع التواصل الاجتماعي كيفاش دازات ليها أول زيارة عند طبيب النساء، وهي تجربة، على حساب كلامها، طلعات أصعب بزاف مما كانت متوقعة. الحكاية ديالها شدات الانتباه بسرعة فالإنترنت، خصوصاً بالطريقة اللي وصفت بيها شنو وقع ليها فوسط الفحص.

على حساب الشرح ديالها، كانت بدات كتمارس الجنس مع مرا، وفكرات أنه منين بدات حياتها الجنسية، خاصها تمشي لمركز طبي باش تدير فحص. فالموعد، سولها الطبيب واش عندها شريك. جاوبات بنعم، ولكن ما وضحاتش ليه بلي الشريكة ديالها كانت مرا.

قالت الشابة إنها من بعد تمددات باش يدير ليها الفحص، وكانت عارفة بلي المختص غادي يدخل شي أداة. ولكن قالت إنه منين بدا الفحص، كان عندها واحد ردّ فعل جسدي قوي بزاف: «تلوّيت وتطويت كامل». وفوسط الحكاية ديالها، حاولات تشرح شنو حسات مع الطبيب، ولكن الجملة بقات ناقصة: «حسّيت بلي الطبيب…».
وفواحد النقطة أخرى من الشهادة ديالها، شرحات أنها كانت مفكرة راسها واجدة للموعد غير حيث كانت مارست الجنس من قبل. «كنت مفكرة راسي واجدة ديجا»، قالت، قبل ما تعترف بأنها ما كانتش عارفة مزيان كيفاش تشرح شنو كانت كتحس. وحكات حتى بلي الطبيب سولها مرة أخرى واش بصح عندها شريك، وجاوبات مرة أخرى بنعم.
قالت الشابة إنها خرجات من الموعد «مصدومة» وحكات حتى على أنها هبطات منها دمعة. ومن بعد، شرحات للطبيب بلي عندها شريكة، حاجة ما كانتش وضحاتها فالسؤالات اللولة. وبكلامها، منين وضحات ليه هاد الشي، «كلشي كان مزيان تما».
هاد الحكاية جرّات تعاليق ونقاشات فمواقع التواصل الاجتماعي على المواقف المحرجة اللي تقدر توقع فموعد عند طبيب النساء، والصعوبة اللي كيلاقيوها بعض الناس فالهضرة على حياتهم الخاصة مع شي مختص، والأهمية ديال الموافقة والتواصل فكل إجراء طبي.
