مرا نجات من انفجار وحروق غطّات 40% من جسمها، وكتكشف على التعافي المذهل ديالها من بعد سبع سنين

Por Carlos Valencia
5 October, 2026

كان عمر آبي ألكسندر 18 عام ملي العالم اللي داير بها شاعل بالنار.

كان شهر غشت، وكانت كتسوق موطور فسيام ريب، كمبوديا، مع زميلتها زوي إليفثيريو، اللي كان عندها 22 عام. بجوجهم كانو كيعطيو الدروس تما. محطة ديال البنزين تفجّرات ملي شعلات العافية فشاحنة صهريج كانت حاملة 440 غالون ديال الوقود، والكرة ديال النار جرّحات كثر من عشرة ديال الناس. آبي ضغطات على الفرانات، طاحت وتدحرجات على الأرض حيث كان جسمها شاعل. طوموبيل دازت عليها وهي كتتلوّى. سالات بها الحال بحروق من الدرجة الثانية والثالثة فوجها وفأكثر من 40% من جسمها.

الأطباء حيدو النسيج الميت من وجهها بشي حاجة بحال سكين كيتقطع بها الجبن لشرائح. من بعد خداو قطعة من الجلد ديال فخذها، وحوّلوها لرشاش ديال الخلايا الجذعية، ورشّوه عليها باش جلدها يقدر يتجدّد. دازت أسابيع وهي مربوطة بجهاز التنفس، وكتعيش هلوسات وذكريات ماشي حقيقية. نقلوها للولايات المتحدة، وخرجات من السبيطار فشهر أكتوبر، عوض من بعد الستة شهور اللي كانو متوقعين.

دابا عندها 25 عام، ونشرت تصويرة فـ Reddit كتبرّي كيفاش ولات تقريبا من بعد سبع سنين: شقراء، بشعر كيرلي، دايرة الماكياج وكتبتسم. باينين شي ندوب صغار فدراعيها، ولكن وجهها برا مزيان بزاف. كتقول باللي حياتها تبدلات، ومع ذلك هي فرحانة.

Puede interesarte