روشني ديفي سانغوان عندها 70 عام، ساكنة فهاريانا فالهند، ولمدة قرابة جوج عقود، كان وجع التهاب المفاصل وإصابة فالعمود الفقري كيتحكمو فشنو يقدر ولا ما يقدرش يدير جسمها.

كان ولدها أجاي سانغوان، مدرب شخصي، هو اللي اقترح عليها شي حاجة كتبان متناقضة: بلا ما تستسلم للعلاج الطبيعي المعتاد، تدير تمارين القوة فالجيم. بدات بـ5 كيلو. غير هكا. ولكن كل سيمانة كانت كتزيد شوية، حتى ولات تمارين الرفع من الأرض، القرفصاء، وضغط الرجلين ما كايخوفوهاش.

اليوم كترفع كثر من 100 كيلو، وكتتمرن لابسة السلوار التقليدي ديالها، والفيديوهات ديالها جمعو دابا ملايين المشاهدات. كيسميوها «ماما رافعة الأثقال»، وقصتها كتفكر الجميع بلي الوجع المزمن ما خاصوش يكون حكم نهائي.

